يمكن
تعريف القوى العاملة على أنه مجموعة السياسات والاجراءات المتكاملة والمتعلقة
بالموظفين (القوى العاملة)، والتي تهدف إلى تحديد وتوفير الأعداد والنوعيات
المطلوبة من العمالة (القوى العاملة) لأداء أعمال معينة في أوقات محددة وبتكلفة
مناسبة، سواء كان ذلك لمشروع قائم أو تحت الدراسة، آخذين في الاعتبار الأهداف
الاستراتيجية للشركة.

يتيح
تخطيط القوى العاملة الفرص التالية للشركة:

مراجعة
وتطوير سياسات وإجراءات القوى العاملة المتعلقة بالاحتياجات والاستقطاب والتعيين
والتدريب وتنظيم العمل والحوافز والمكافآت.
مراجعة
مواءمة الهيكل التنظيمي
التأكد
من مدى الاستفادة من المصادر البشرية المتاحة
الحصول
على احتياجاتها من القوى العاملة لتحقيق أهدافها
المستقبلية

كما
يعمل تخطيط القوى العاملة على التخلص أو الحد من ظاهرتي البطالة المقنعة والعجز
العددي في فئات بعض الموظفين.


سنشارككم هنا خمس خطوات من شأنها
مساعدتكم في تخطيطكم الاستراتيجية للقوى العاملة:


1. التحضير الاستراتيجي
عليك في هذه الخطوة جمع كل المعلومات
المرتبطة بعملية تخطيط القوى العاملة وبما يتناسب مع الاستراتيجية العامة للشركة،
مما يعني ضرورة وجود استراتيجية عامة للشركة. قم بإعداد خطة عمل تبين فيها
احتياجات القوى العاملة المستقبلية وكيفية استقطابهم وتعيينهم ونوع العقد الذي
ستبرمه الشركة معهم. ينبغي في هذه المرحلة مشاركة كل المدراء والمشرفين المعنيين.

2.إجراء تحليلات للقوى العاملة الحالية

يتضمن ذلك تحديد جميع إدارات وأقسام
الشركة المتوقع حدوث نقص مستقبلي في عدد موظفيها. وينبغي في حال ارتفاع معدل دوران
الموظفين الوقوف على الأسباب الجذرية لذلك. 

3. وضع خطة عمل
ينبغي في هذه الخطوة إعداد خطة عمل
تحتوي على الفجوات التي تم إيجادها في الخطوتين السابقتين والكيفية التي ستتم من
خلالها سد تلك الفجوات. ننصحكن إن لزم الأمر، بتنصيب أي تطبيق برمجي من شأنه إصدار
تقارير آنية للتتبع الدقيق لإنتاجية الموظفين وأية أدوات أخرى كما تقتضي الحاجة.


4. تنفيذ الخطة
تتطلب هذه الخطوة العمل التنسيق مع
فرق العمل المختلفة من إدارات وأقسام الشركة 
لضمان التنفيذ السلس للخطة التي تم إعدادها في الخطوة الثالثة. ويبنغي
أيضاً مناقشة الميزانية المخصصة مع الإدارة المالية. 


5. مراقبة تنفيذ الخطة ومراجعتها وتقييمها
من شأن مراقبة سير تنفيذ الخطة إدراك
نقاط قوتها وضعفها، وبالتالي تحسين نقاط الضعف إن وجدت.